أحمد بن إبراهيم الغرناطي

10

صلة الصلة

أوائل جمادى الأخرى سنة ثلاث عشرة وستمائة . وبقي عندنا بقرطبة نحو عشرين يوما ، وقال فيه : المقرئ . 15 - محمد بن عبد اللّه بن مصالة الفازازي الركلاوي « 1 » من أهل مكناسة الزيتون ، يكنى أبا عبد اللّه ، ويعرف بابن عبو . دخل الأندلس وسمع بإشبيلية على ابن العربي الموطأ ، والصحيحين ، وغير ذلك ، وسمع على عياض كتاب الشفا ، وغير ذلك . كتب لبعض من أخذنا عنه بتاريخ سنة إحدى عشرة وستمائة ، ووقفت على خطه له ، وكتب اسمه محمد بن عبو ، وذكره الشيخ في الذيل ، وروى عنه هو وأبو إسحاق ابن الكماد الحافظ ، وغيرهما . قال الشيخ في الذيل : كان عالما بالتفسير ، وكان يجلس للإقراء بمسجد حارة لواتة بفاس ، وأخذ الناس عنه ، وتوفي عن عمر طائل ، رحمه اللّه . 16 - محمد بن يخلفتن بن أحمد الفازازي « 2 » من جبل فازاز بقبلي مدينة مكناسة ، القاضي الكاتب الجليل ، كان من ذوي التفنن في المعارف والعلوم ، وكتب للناصر ولابنه المستنصر بعده ، واستقضاه في مرسية ، ثم في غرناطة ، ثم في قرطبة ، واستقضى قبل ذلك بالعدوة ، وكان ذا رواية ودراية ، وذا فضل وعدل ودين متين ، وأرى أن وفاته كانت قبل وفاة أخيه الكاتب الجليل أبي زيد عبد الرحمن ، وسنذكره إن شاء اللّه ، روى عنهما معا ، وذكرهما الكاتب الجليل أبو الحسن علي بن محمد الرعيني . 17 - محمد بن أحمد بن محمد بن خلف بن مفرج بن خلف بن عبد العزيز بن معروف بن محمد بن هشام الحارثي العمي البربري من أهل مدينة سلا ، يكنى أبا عبد اللّه ، روى عن أبي إسحاق بن قرقول ، ورحل إلى الأندلس ، فروى بمرسية عن أبي بكر بن أبي جمرة ، وبغرناطة عن أبي الحسن بن كوثر ، وابن رفاعة ، وابن الفرس ، وابن عروس ، وابن بكر الحصار ، وأبي القاسم بن سمجون ، وبإشبيلية عن أبي عبد اللّه بن زرقون ، وابن جمهور ، ورحل فحج ، ولقي جماعة في رحلته ، وقدم على عقد المناكح بمكناسة ، ذكره الشيخ في الذيل ، وقال : أجاز لي سنة عشرة وستمائة ، وصحبته مدة

--> ( 1 ) في الذيل والتكملة استوطن بآخرة فاس . ( 2 ) التكملة 1616 ، والذيل والتكملة 1 / 362 ، والوافي بالوفيات 5 / 13 .